منتديات جزائر سكوب


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» ساعات الرضاعة للعاملات
من طرف algiescoop الأحد سبتمبر 16, 2018 9:57 am

» المتواجدون الان اين هم الان
من طرف Admin السبت يوليو 07, 2018 11:39 pm

» لا بيع ولا شراء بسبب حملة "خليها تصدي" والقرارات الأخيرة ستعيد تنظيم السوق
من طرف milla1 الجمعة أبريل 27, 2018 2:39 am

» البراءة
من طرف rida mca الأربعاء أبريل 25, 2018 9:20 pm

» خليها تصدي خليها تصدي خليها تصدي خليها تصدي
من طرف Ǯ'rǿrŷ Śhe Ðãrǿrŷ الأحد أبريل 08, 2018 6:58 pm

» السمكة والبحر algiescoop
من طرف أسماء الخميس أبريل 05, 2018 11:05 am

» La vie au quotidien :astuces,citations
من طرف أسماء الخميس أبريل 05, 2018 10:49 am

» أجمل ما قيل algiescoop
من طرف أسماء الخميس أبريل 05, 2018 10:29 am

» (Meziane Amiche - Mona (Official Video
من طرف algiescoop الخميس مارس 29, 2018 12:31 am

» Dj Adel Feat Meziane Amiche & hayet zerrouk "hassi biya" Dancefloor Bladi 2
من طرف algiescoop الخميس فبراير 15, 2018 5:54 pm

معلومات
اسم العضو كلمة المرور تذكرنــي؟

شاطر | 
 

  بنود معاهدة الاستسلام التي قدمها الداي لفرنسا لي يسلم لهم العاصة ابان الاحتلال الفرنسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Charaf Màhboùl Dz
المديـــر العام
 المديـــر  العام
avatar

المـزاج : وحيدة
الهواية :
عدد المساهمات : 21326
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 23
<b>sms</b> أحبُ منْ يُحبنيْ ~ ولكنيْ أأأعشقُ منْ يهتمُ بيْ

بطاقة الشخصية
ساعة:

مُساهمةموضوع: بنود معاهدة الاستسلام التي قدمها الداي لفرنسا لي يسلم لهم العاصة ابان الاحتلال الفرنسي   الجمعة ديسمبر 24, 2010 3:08 pm

اهم بنود معاهدة الاستسلام التي قدمها الداي لفرنسا لقد كلفت بالبحث عنها من طرف الاستاذ ولقد وجدت صعوبة كبيرة في ايجاد المعلوومات ولما وجدتها اردت ان افيدكم معي
أولاً: نص الوثيقة




1- يسلم حصن القصبة وجميع الحصون لأخرىالتابعة للجزائر وكذلك ميناء هذه المدينة إلى الجيوش الفرنسية هذا الصباح علىالساعة العاشرة حسب توقيت فرنسا.2- يتعهد قائد جنرالات الجيش الفرنسي بأنهيترك لسمو داي الجزائر حريته وكذا جميع ثرواتهالشخصية.3-الداي حر في الانسحاب مع أسرته وثرواته الخاصة إلى المكان الذي يعينهوسيكون هو وكامل أفراد اسرته تحت حماية قائد جنرالات الجيش الفرنسي وذلك طيلة المدةالتي يبقاها في الجزائر وستقوم فرقة من الحرس بالسهر على أمنه وأمن أسرته. 4. يضمنقائد الجنرالات نفس المزايا ونفس الحماية لجميع جنود الميليشيا5- تبقىممارسة الديانة المحمدية حرة كما أنه لن يقع أي اعتداء على حرية السكان من جميعالطبقات ولا على دينهم وأملاكهم وتجارتهم وصناعتهم ونسائهم. إن قائدالجنرالات يتعهد بشرفه على تنفيذ كل ذلك وإن تباد لهذه الاتفاقية سيتم قبل الساعةالعاشرة من هذا الصباح وبعد ذلك مباشرة تدخل الجيوش الفرنسية إلى القصبة ثم إلىجميع حصون المدينة. في المعسكر المخيم قرب الجزائر يوم 5 جويلية 1830 إمضاء : كونت دي بورمونتخاتم حسين باشا داي الجزائرثانياً: تعريف بالجهة المصدرة للوثيقة. 1- حسينباشا: تذكر الوثائق أن حسين باشا ولد سنة 1764 في مكان يدعى ندرله وتذكر مصادر أخرىأنه ولد سنة 1773 في أزمير ونشأ في اسطنبول وخدم هناك في المدفعية وترقى فيهابسرعة، وعندما تعرض لعقوبة قاسية سافر إلى الجزائر وانضم إلى أوجاقها وتولى فيهاعدة وظائف قبل أن يصبح وزيراً وصديقاً للباشا الذي سبقه وهو علي باشا وهذا الأخيرهو الذي أوصى بخلافته سنة 1818 . وبعد أن بقي في الحكم اثني عشرسنة وفي المنفىحوالي ثماني سنوات توفي في الإسكندرية سنة 1838 . وإذااعتمدنا على نبذة من البيوغرافيا التي يقدمها رجل معاصر للداي حسين وهو حمدان بنعثمان خوجة فإنه بإمكاننا أن نكون عن هذه الشخصية صورة ولو جزئية. فحسين باشا كمايصفه هذا المصدر هو آخر الدايات الأتراك الذين تتابعوا في حكم الجزائر، وصل إلىالحكم حوالي سنة 1818وهو سليل أسرة عريقة من أصل طيب. امتازبكرم الأصل واستقامة السيرة واتساع معارفه. خدم الجزائر مدة ثلاثين سنة تولى خلالها وظائفمختلفة في الدولة. ويضيف هذا المصدر بأنه بناء على معرفة شخصيةفلا يمكن اتهام حسين باشا بالتكالب على المال والثروة كما أنه - في نظر هذا المصدردائماً- كان حريصاً على حقن الدماء وكان معروفاً في أوربا باحترامه لالتزاماتهومحافظته على عهوده ومواثيقه ولا تستطيع أي جهة أن تتهم حسين باشا بخيانة الاتفاقيةالمبرمة مع الجهات القوية أو الجهات الضعيفة. ويلح حمدان خوجة على إعادة الاعتبار لهذهالشخصية لأن مغادرته للحكم عقب الاحتلال لم تكن بتقصير منه ولكن بأخطاء ارتكبهاأعوانه وميلشياته التي تجاوزتها الأحداث إذ كان كثير من رجاله دون تجربة ودون شجاعةوربما دون ذمة. ويذكر هذا المصدر أنه طيلة حكم الداي حسين بالجزائر كانيفكر في إعادة النظام والانضباط إلى الدولة ولكن كثيراً من التجاوزات كانت قد تأصلتفي المجتمع الجزائري فبل وصول هذا الداي إلى الحكم بسنوات طويلة، غير أن الأيام لمتمهله للقيام بالإصلاحات التي كان يرجو تحقيقها. وفي الأخير يأخذ حمدان خوجة علىحسين باشا تقصيراً واحداً وهو كونه لم يعمل على تفادي الحرب مع فرنسا. ولكنالمؤرخين يظلونغير متفقين في الحكم على شخصية حسين باشا فمنهم من يحمله مسؤولية ما حل بالجزائر منحملة واحتلال ونكبات لأنه - في نظرهم كان أحمقا بغضبه غير الدبلوماسي على القنصلالفرنسي ومعاند وممهمل لاسيما في جانب اتخاذ الحيطة عسكرياً وإسناد القيادة إلى غيىالأكفاء ومنهم من يبرئه من ذلك. 2. المارشال ديبورمون:هوالكونت دي بورمون ( لويس دي شان) ولد سنة 1773 في فرنيي بفرنسا وتوفي سنة 1846 . كانضابطاً في القوات الفرنسية حين قامت الثورة الفرنسية( 1789-1799). وفي هذه المرحلةبالذات هاجر دي بورمون فرنسا ولم يرجع إليها إلا في سنة 1794 حيث حارب ضد نابليونبونابارت ثم استسلم ودخل في صفوفه سنة 1800 ولكن قبل ثلاثة أيام من انهزام هذاالأخير في معركة واترلو التحق دي بورمون بلويس الثامن عشر. وصاروزيراً للحربية في عهد شارل العاشر سنة 1829 وتولى قيادة الحملة الشهيرة ضد الجزائرفي 5 جويلية 1830 وعين مارشالاً سنة 1830 من طرف شارل العاشر وبعد وفاة هذا الأخيررفض الخضوع للويس فيليب وحاول الثورة ضده وفي سنة 1833 استقر في اسبانيا ولم يكنرجوعه إلى فرنسا إلا في سنة 1845 . لم يكن هذا الرجل محترماً من المجتمع الفرنسيفقد كان بعض الفرنسيين ينظر إليه بكونه خان نابليون في معركة واترلو الشهيرة سنة 1815 وقاد حملة مضايقة ضد أسرة البوربون . وإذا كان من الضروري أن نستشف شيئاً عن شخصيةدي بورمون فمن الممكن القولأ أنه كان على نقيض الداي حسين ذا سلوك لا يمكنالاطمئنان إليه ولا التنبؤ بما يخطط له. ثالثاً: المحتويات الموضوعية للوثيقةنصت هذهالوثيقة- حسب الظاهر من نصها- على التسليم الفوري لمدينة الجزائر وجميع المراكزالعسكرية بها وذلك مقابل ضمانات تتمثل في: أـ عدم اعتبار الداي من ضمن أسرى الحرب وكذلكأفراد أسرته وجنوده. ب ـ السماح للداي باختيار منفاه السياسي. ج ـمراعاة حرمة الأملاك الخاصة بالداي حسين وباقي جنوده و أفراد أسرته. د ـالاعتراف بحرمة المقدسات الدينية وكذا احترام الأعراض. ويظهر منخلال القراءة الأولية للوثيقة أن الطرف الفرنسي مزهو بانتصاره ومتأكد من تحكمه فيالأوضاع بحيث نجده يعين المكان الذي يجب التنازل عنه وكذا الوقتوالكيفية.وهناك أيضاً إيحاءات ضمنية في الوثيقة منها: أ ـ عزلالداي من منصب الحكم وتولي القائد العسكري الفرنسيمكانه.ب ـالتلميح بضرورة مغادرة الداي للجزائر وفي ذلك تلميح إلى التخوف من تزعم الداي لحركةالمقاومة من جديدج ـ الوثيقة تعطينا فكرة عن حالة الرعب التي أصابت سكان العاصمة نتيجة الخوفعلى أنفسهم وأموالهم وأعراضهم وكذلك على حرية ممارسة الديانة ومنه تبدو الإشارة إلىحالة الخوف من تجدد الحروب الصليبية ولعل هذا هو الذي كان في ذهن المارشال الفرنسيد ـ البندالذي خصص لضمان حماية الداي وأسرته يلمح إلى احتمال أن يكون هناك ترتيبات للقضاءعلى الداي من طرف الجزائريين أو أن الجهات الفرنسية نفسها كانت تهدد الداية بطريقةالإيحاء بكون حياته وحياة أفراد أسرته مهددة بالخطر في كلحين.هـ ـالوثيقة تعطينا فكرة عن النسيج العمراني لمدينة الجزائر خلال العهد العثماني إذكانت التحصينات العسكرية هي الغالبة على الطابع العمراني وذلك راجع إلى النشاطالعسكري والبحري الذي عرفته بلك المرحلة منالتاريخ.وبالإضافة إلى كل ما سبق ذكره فإن الوثيقة تثير في الذهن التساؤلاتالتالية:1. ماذا كان موقف الداي حسين من الاحتلال؟ هل كان هو موقف المقاتل المستسلمأم المقاتل المنهزم؟ ذلك ما سنفهمه من خلال معاملة المارشال دي بورمونله.2. هلكانت هذه الوثيقة- كما يصوره ظاهرها- عثواً من الطرف المنتصر على الطرف المنهزم أمهي مجرد خدعة للرأي العام الأوربي وكسب الأنصار داخل البرلمان الفرنسي الذي لم يكنكثير من أعضائه يتحمسون لفكرة احتلال الجزائر؟ أم أن الأمر لم يتعد كونه خدعةحرب؟3.ماذا كان مصير ثروات الداي الشخصية وثروات الخزينة الجزائرية التي تتهدتالوثيقة بحفظها؟4. ماهي الدسائس التي كانت تحاك ضد الداي من طرف أعوانه فيالحكم؟بعضهذه التساؤلات سنجيب عنها عند تفحص ملابسات كتابة هذه الوثيقة وكذا مصير بنود هذهالاتفاقية ومدى التزام القوات الفرنسية بها عند دخولالعاصمة.رابعاً: السياق التاريخي لصدور هذه الوثيقة1. بداية غامضة:كان مشروع تقسيم أملاك الإمبراطورية العثمانية الذي قدمهالوزير الفرنس دي بولنياك موضوعا على مكتب الملك شارل العاشر بتاريخ 18 أوت 1829 .وكان هذا المشروع يرمي إلى تحقيق أهدافاستراتيجية داخل أوربا وخارجها والذي يعنينا هنا ما يتعلق بوضع حد للتوتر بينالجزائر وفرنسا والإلحاح في هذا المشروع على تأديب داي الجزائر بعد حادثة المروحةالشهيرةوالإلحاح على مسألة الديون. وقد أعلمالسفير الفرنسي في اسطنبول الباب العالي رسمياً بنية بلاده في القيام بالحملة علىالجزائر وذلك بتاريخ 30 مارس 1830 . وتذكر المصادر التاريخية أن تعليمات سلمت إلىدي بورمون يوم 18 أفريل1830 أمر فيها بتسليم ولاية الجزائر إلى الباب العالي بعد أنيقضي على النظام السياسي القائم بها والهدف من وراء ذلك هو العبير على النواياالحسنة لشارل العاشر مقابل أن تكتفي فرنسا عنذ الضرورة- بالمدن الساحلية لضمانمؤسساتها التجارية بالجزائر. ويظهر أن نية دي بورمون القائد العام للحملةودوسي وزير الحربية كان هي الاستيلاء على الجزائر والاحتفاظ بها، لهذا أمر وزيرالحربية وحدات الأسطول الفرنسي باحتلال الموانئ وأيده دي بورمون الذي سبق وأن أفصحعن نيته من بداية الحملة قائلاً: (إن فرنسا ذاهبة لأخذ الجزائر ولإنشاء مستعمرةفيها ولتأسيس حكومة بها يرأسها أمير فرنسي . وهكذا فقد بدا الغموض على الحملة الفرنسية علىالجزائر منذ البداية وهذا ما نلمسه في الوثيقة التي لم تشر إلى مصير السيادة فيالجزائر ولمن تكون. 2. رد الفعللدى سكان العاصمة ومن حولها: سادت المظالمالمجتمع الجزائري في عهد البايات وكان سكان العاصمة أول المتضررين منها وكان كثيرمنهم يتحين الفرصة لتغيير الأوضاع وقد وجد بعضهم في الجيوش الفرنسية فرصتهم للقيامبما عزموا عليه فمالوا إلى الطرف الفرنسي. ولعل هذا التعاون مع الفرنسيين يعود إلىتاثر الأهالي بالبيانات والمنشورات التي كانت السلطات الاستعمارية توزعها علىالسكان للتأثير على معنوياتهم وإقناعهم بقبول الواقع الاستعماري وبأن الهذف من هذهالحملة هو إنقاذ الجزائريين من ظلم الأتراك. إذا اجلنا الحديث عن المقاومة المسلحة الشعبيةمنها والمنظمة وركزنا على العناصر ذات العلاقة بموضوع وثيقة الاستسلام فإننا نجدالفئة التي تبنتالموقف السياسي ورضيت بالتفاوض مع الاستعمار: وتمثلت هذه في ألمع العناصر من أعيانالعاصمة في مقدمتهم حمدان بن عثمان خوجة وأحمد بوضربة وحمدان بن أمين السكة. ويذكرالمحللون ومنهم سعد الله في كتابه الحركة الوطنية الجزائرية(ج.1) أن أحمد بوضربةكان ينتقد الإدارة الاستعمارية وكان يتمنى التعاون معها مدفوعاً في ذلك بالرغبة فيأن يندمج الجزائريون في الحضارة الأوربية وفي تكوين نطام فرنسي بالجزائر على غرارالأنظمة الأوربية القوية، ولايكون ذلك في رأيه إلا بالاستيلاء على كامل البلاد وفرضالضرائب بقوانين ثابتة ومعقولة على القبائل على أن يعين آغا فرنسياً عليهم لأنهسيخدم فرنسا بإخلاص. واشترط لنجاح هذه الخطة أن تعود المساجد إلى ما كانت عليهفي العهد العثماني لأن ذلك في رأيه سيقلل من نفور الجزائريين من الفرنسيين. وقد عبرأحمد بوضربة عن استعداده للتعامل مع السلطات الفرنسية منذ الوهلة الأولى وهو أحدالذين كانوا مع حمدان بن عثمان خوجة قد تفاوضوا باسم الداي حسين مع السلطاتالفرنسية بشأن شروط الاستسلام . أما الفئة الثانية فقد قامت بالمقاومات الشعبية المسلحة ضدالاستعماروقادت الفئة الثالثة المقاومة المنظمة.ولعل من أقوى الاسباب التي دفعتأحمد بوضربة إلى مساندة فكرة حكم فرنسي للجزائر هو أمله في انتعاش تجارته وخشيةعودة النظام التركي إلى الجزائر الذي يعتبره السبب في كساد تجارته وإلحاق الضرربأفراد أسرتهولسنا نستبعد أن يكون البندالخامس من اتفاقية الاستسلام من إيحاء أحمد بوضربة وحمدان بن عثمان خوجة للدفاع عنمصالحهم الخاصة .- تذكر المصادر التاريخية أن دي بورمون قبل دخوله العاصمةبأيام قليلة استدعى القنصل البريطاني في الجزائر وطلب منه أن يطلعه على أخبار الدايحسين وذكر له أن ( أي تقتيل قد يتعرض له المسجونون الفرنسيون لدى الداي سيدفع الدايوأفراد عائلته رؤوسهم ثمناً لهوتساعدنا هذهالإشارة في حوليات القنصلية البريطانية على فهم الخلفيات التاريخية وراء تركيزالوثيقة على ضمان الحماية للداي وأفراد أسرته خاصة وأن الداي - حسب Sنفس المصدر- قام بتصفية جسدية لعملاء فرنسا الذين كانوا يعملون على توسيع شقة الخلاف بينالأتراك في الجزائر. وتكشف السجلات اليومية للقنصلية البريطانية أنالقوات الفرنسية استغرقت أكثر من أسبوعين(من 14 إلى 30 جوان) في قطع المسافة بينسيدي فرج والتلال المطلة على العاصمة وهذا نظراً للمقاومة العنيفة التي واجهتهموالتي لم يكن وراءها الجيش التركي ولا القوات النظامية وإنما سكان الجبال الذبنتواردوا على المتيجة لمقاتلة الغزاة الفرنسيين وقد كانت تنقصهم المعرفة بأساليبالحرب الحديثة وإلا لاستطاعوا أن يردوا القوات الفرنسية على أعقابها على حد تعبيرالقنصل البريطاني. وكانت خطة الداي حسين تقضي بمواجهة الغزاةالفرنسيين عند أبواب العاصمة حيث توجد الحصون المنيعة والجيش النظامي. ويسجل لناحمدان بن عثمان خوجة الجلسة الأخيرة من مداولات برلمان الداي حسين عند وصول قوات ديبورمون عند أسوارحصن الامبراطور. ويذكر هذا المصدر أن المجلس رفع جلساته واستقر الأمر علىالمقاومة إلى آخر فرد منهم. وقد كانت معركة حصن الإمبراطور على أبواب العاصمة هيالمعركة الحاسمة التي استبسلت فيها الفرق النظامية في القتال ضد الغزاة الفرنسيين. فقد بدأتهذه المعركة في الساعة الثالثة صباحاً واستمرت حتى العاشرة من يوم 5 جويلية 1830ودخل الغزاة الفرنسيون العاصمة على الساعة الواحدة بعد الظهر. وتذكر الحوليات البريطانية أن الداي حسين استشار القنصلالبريطاني عدة مرات مستفسراً عن الغرض الحقيقي للفرنسيين من احتلال الجزائر. وعندماانهزم جيشه استفسر للمرة الأخير لدى القيصل البريطاني عن مدى إمكانيات الصدق فيدعوى دي برمون احترام ممتلكات الجزائريين وعقيدتهم، فكان في جواب القنصل ما يفيد أنالفرنسيين ربما نصدقهم في مثل هذا القول تجاه الأهالي على الأقل أما تجاه الدايشخصياً فذلك أمر لاريب فيه على الإطلاق وعند حصوله على هذا الجواب من القنصلالبريطاني وضع الداي ختمه على الوثيقة التي تتضمن شروط الاستسلام بحضور القنصلالبريطاني الذي حمل تلك الوثيقة في الحين إلى دي بورمون. خامساً: مصير بنود الاتفاق الواردة في الوثيقةطرحنا عند تناول المحتويات الموضوعية للوثيقةجملة من التساؤلات وعدنا بالإجابة عليها وهي: ماذا كان موقف الداي حسين منالاحتلال؟وكيف كان مصيره ومصير أسرته؟وما مصير الثروة الخاصة بالداي وكذا مصيرأموال الخزينة العامة؟وهل كانت هذه الوثيقة عفواً إنسانياً منالغزاة المنتصرين أم مجرد عاية موجهة إلى البلدان الأوربية أم هي مجرذ خدعة حرب؟ونعتقد ان مايوجد بين أيدينا من الوثاق والمصادر يمكن أن يسعفنا ببعض الإجابات عن هذه الأسئلة. جاء فيالرسالة التي وجهها الداي حسين إلى حمدان بن عثمان خوجة خلال صيف 1831مايلي: ( إنمالية الخزينة كانت مفصولة عن نقودي الخاصة وهذا يعرفه جميع الناس، والخزينة استولىعليها الفرنسيون . ويؤكد حمدان خوجة على هذهالمقولة بقوله:( إن حسيت باشا عند مغادرته القصبة لم يمس شيئاً من الأموال التابعةللخزينة العامة ولم يسمح لأحد بفعل ذلك (..) هذه الكمية من الأموال اختفت ولا نعلممن قام بالسطو على هذه الأموال التي يكون أمين السكة ( المدير المالي للداي) أخفاهاعند قصف المدينة. ويمكن أن يكون بعض اليهود قد استفاد من هذه الأموال وأرسلهاإلى ليفورن(إيطاليا) والظاهر- يقول حمان خوجة - أن اليهودي كان قد تآمر مع القائمالمالي الفرنسي للإستيلاء على هذه الأموال. والظاهر أن أموال الداي أيضاً عرفت نفس المصيرالذي عرفته أموال الخزينة العامة، فقد جاء في رسالة بعث بها الداي حسين إلى ملكفرنسا لويس فيلب بتاريخ 25 سبتمبر 1830 مايلي: (لقد رددت أوربا أصداء العنف الذياتهمت باقترافه حيال قنصل فرنسا السيد دوفال ونجم عن ذلك تدمير بلادي وهزيمتي ثمنفيي. إنني أتقبل عن مصيري وأعفو طواعية عن ضياع سلطتي وثرواتي واستقلالي..) ومن قراءةهذا التصريح من الداي حسين نخلص إلى الإجابة عن التساؤل المتعلق بموقف هذا الأخيرمن سقوط السلطة الجزائرية؛ فقد كان موقفه هو موقف المحارب المنهزم وقد عامله ديبورمون على هذا الأساس بتنحيته عن منصبه ثم الاستيلاء على ثرواته الخاصة، وهنايلاحظ الخرق الصريح لبنود وثيقة الاستسلام التي تنص على حماية أموال الداي. أما عنمصير الداي بعد الخروج من حصن القصبة فتذكر المصادر التاريخية أن هذا الأخير انتقلإلى إقامة مؤقتتة في منزل البرتقال ثم نفي بعد ذلك إلى إيطاليا( ليفورن) وكانالداي معزولاً عن الأخبار بالجزائروكذا عن أخبار الأهل والأقارب الذين تركهم وراءهأما عنإمكانية تزعم الداي للمقاومة ضد الجيوش الفرنسية فهذا احتمال له ما يبرره فيالرسالة التي بعث بها الداي إلى المرابط الشيخ سعيد بن موسى وإلى قبيلة بني كراسيلبتاريخ 25 سبتمبر1830 يقول فيها: ( إن رغبتي أن يكون موقفكم مني الآن كما كان شأنكمفي الماضي وأن تكونوا مثلي في كون هدفكم الوحيد هو الاتحاد مع الأشخاص الذين تعرفونعنهم بكونهم شجعاناً وأصحاب عزم ضد أعدائنا...فبعون الله وقوته ستكونون منالمنتصرين.وكذلك نفس الدعوة إلى تغذية روحالمقاومة نجدها في الرسالة التي بعث بها إلىولد أورابح في بجاية والتي يكون بعث بنسخةعنها إلى الحاج أحمد باي في قسنطينة. مصير المقدسات الإسلامية:جاء في رسالةرفعها كل من حمدان خوجة وإبراهيم بن مصطفى باشا إلى رئيس وزارة فرنسا في 3 جوان 1833مايلي:( إن دخول الدولة الفرنسوية للجزائر كان بشرط صيانة ديننا وعرضناوأملاكنا وأموالنا وأحترام مساجدنا وشريعتنا. وجاء في الرسالة المذكورة أعلاه إحصاء لأهمالمخالفات التي ارتكبها رواد الغزو الاستعماري الفرنسي في حق المقدسات الإسلاميةومنها: 1. نفي القاضي والمفتي بغير حق والاستيلاء على أوقاف مكة والمدينة. 2. هدمالأملاك الخاصة والعامة بدعوى التوسيع وشق الطرقات دون دفع تعويضات لأصحابها. 3. هدمالمساجد والجوامع وأخذ سواريها( الأعمدة التي يقوم عليها السقف) وأبوابها ورخامهاوزليجها الثمين. ومن المساجد التي جاء ذكرها: جامع السيدة وثلاثة جوامع مساجد صغيرة أخرى كماتم تحويل جامع كتشاوة إلى كنيسة. 4. تم الاستيلاء على المراحيض العموميةوكراؤها للتجار.5.الاستيلاء على مقابر الأولياء والصالحينوتحويلها إلى أغراض تجارية. 6. الاستيلاء على أموال الأتراك المتزوجينبجزائريات بعد أن تم نفيهم إلى الأناضول لأسباب واهية.كل هذا على الرغم من أنه لميرد في شروط وثيقة الاستسلام سوى تسليم القصبة والأبراج التابعة للأملاك العمومية. 7. تحويلالأملاك العامة والخاصة إلى سكنات للعساكر والجنرالات والأطباء وأمثالهم في الجيشالفرنسي دون دفع ثمن الكراء لأصحابها. 8. إتلاف البساتين والأشجار بدعوى شق الطرقاتالعامة نحو الأماكن العالية رغم كون السكا


لن أُمثل لمَن حولي [ شخصيه ] لكَيْ أُرْضيهُمْ . . فإنْ لَمْ يَتَقَبلونُي .. فََـ تلْكَ بِـ إخْتصَار ~ >Not my problem
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Łà PrîñcééŞs Fàrouhà
إدارة ســــابقا
 إدارة  ســــابقا


المـزاج : مشغووولة
الهواية :
عدد المساهمات : 2194
تاريخ التسجيل : 24/04/2010
العمر : 22
<b>sms</b> ساضل اتقبل راي الناقد و الحاسد فالاول يصحح مساري و التاني يزيد من اصراري

بطاقة الشخصية
ساعة:

مُساهمةموضوع: رد: بنود معاهدة الاستسلام التي قدمها الداي لفرنسا لي يسلم لهم العاصة ابان الاحتلال الفرنسي   الأربعاء يناير 26, 2011 9:05 pm

ربي يوفقك شرف موضوع متكامل جاء في وقته
نحن ايضا ندرس عن احتلال فرنسا الجزائر
جوزيت خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Charaf Màhboùl Dz
المديـــر العام
 المديـــر  العام
avatar

المـزاج : وحيدة
الهواية :
عدد المساهمات : 21326
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 23
<b>sms</b> أحبُ منْ يُحبنيْ ~ ولكنيْ أأأعشقُ منْ يهتمُ بيْ

بطاقة الشخصية
ساعة:

مُساهمةموضوع: رد: بنود معاهدة الاستسلام التي قدمها الداي لفرنسا لي يسلم لهم العاصة ابان الاحتلال الفرنسي   الأربعاء يناير 26, 2011 10:32 pm

نعم مارسي علي المرور


لن أُمثل لمَن حولي [ شخصيه ] لكَيْ أُرْضيهُمْ . . فإنْ لَمْ يَتَقَبلونُي .. فََـ تلْكَ بِـ إخْتصَار ~ >Not my problem
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بنود معاهدة الاستسلام التي قدمها الداي لفرنسا لي يسلم لهم العاصة ابان الاحتلال الفرنسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جزائر سكوب :: ( المنتدياتنا ) :: المنتدى العام-
انتقل الى: