منتديات جزائر سكوب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات جزائر سكوب


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» aadl 2013 يخارون مواقع لسكناتهم
ابيات شعريه قصيره Emptyمن طرف Admin الثلاثاء يونيو 30, 2020 4:04 am

» الألعاب الإلكترونية.. ترخيص بالقتل Electronic games .. License to kill
ابيات شعريه قصيره Emptyمن طرف sogood الخميس مايو 02, 2019 8:13 pm

» تعمل على تطوير كاميرات الأكشن Develops action cameras
ابيات شعريه قصيره Emptyمن طرف sogood الخميس مايو 02, 2019 8:09 pm

» أفضل تطبيقات الأندرويد 2019 The best Android applications
ابيات شعريه قصيره Emptyمن طرف sogood الخميس مايو 02, 2019 8:06 pm

» ابيات شعريه قصيره
ابيات شعريه قصيره Emptyمن طرف sogood الأربعاء مارس 20, 2019 5:16 am

» برنامج توصيل التليفون بالكمبيوتر 2018_Download Samsung Smart Switch
ابيات شعريه قصيره Emptyمن طرف sogood الأربعاء مارس 20, 2019 2:31 am

» تاتطور تقنية التليفون المحمول وتتدرّج في حياتنا لتأخذ موضع العديد من الأشياء التي اعتدنا على استخدامها.ا
ابيات شعريه قصيره Emptyمن طرف sogood الثلاثاء فبراير 05, 2019 1:38 am

» ساعات الرضاعة للعاملات
ابيات شعريه قصيره Emptyمن طرف Ǯ'rǿrŷ Śhe Ðãrǿrŷ الأربعاء يناير 02, 2019 3:23 am

» المتواجدون الان اين هم الان
ابيات شعريه قصيره Emptyمن طرف Admin السبت يوليو 07, 2018 11:39 pm

» لا بيع ولا شراء بسبب حملة "خليها تصدي" والقرارات الأخيرة ستعيد تنظيم السوق
ابيات شعريه قصيره Emptyمن طرف milla1 الجمعة أبريل 27, 2018 2:39 am

معلومات
اسم العضو كلمة المرور تذكرنــي؟

 

 ابيات شعريه قصيره

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sogood
عضو جديـد
عضو جديـد
sogood

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 15/04/2016
العمر : 32
<b>sms</b> اكتب هنا ما تريد

ابيات شعريه قصيره Empty
مُساهمةموضوع: ابيات شعريه قصيره   ابيات شعريه قصيره Emptyالأربعاء مارس 20, 2019 5:16 am

ابيات شعريه قصيره
الشّعر الشّعر هو واحد من أنواع الفن الأدبي التي تعتمد على الصّفات الجمالية عوضاً عن الوضوح، وقد يكون كتابة الشّعر مستقلة بقصائد أو مجتمعاً مع الفنون الأخرى، مثل النّصوص الشّعرية أو الدّراما الشّعرية، أو شعر النّثر. أبيات شعريّة قصيرة إنتقادّم لكم عدد من الأشعار الجميلة بمواضيعها المنوّعة. شعر في الحبّ يا صرخة إحساسي وخنقة دموعي إذا الصّدف جابت مكاني موضعه من داخلي شعور ينشر خضوعي وفي ظاهري رجال حافظ كيانه ظامي الوجدان وأشواقك مجرى مائي اسقني من عذب معسول الغدير الرّموش السّود


 والطّرف الحور ليتها عن لحظها لي تستخير أول المشوار في حبّك قهر وآخر المشوار عمري به خطير عدمت لذيذ العيش بعدك والكرى وشغلت قلبي لوعة و تذَكّرا أُاجتمع مسرى الرّيح مِن باتجاه أَرضِكُم فيحرِمني برد النّسيم إِذا سرى يقولون لِي صبراً على البعد والنّوى ومذ غبت عنّي ما رزقتُ تصبُّرا فكن ناصري إِن شئت في موقف الهوى فحقٌّ لمثلي أن يُعان ويُنصرا حبيبي آبت أسراب الحمام وعادوا الغيّاب وأنا من كثر ما شفت الوجيه اشتقت لأحبابي حبيبي من كثر ما اشتقت لك صرت أكره الأبواب ليّا شفت الوصل، وأهل الوصل ما عتّبوا بابي أي سرّ يعتري شوقي إليك إنّ شوقي حائر في مقلتيك كلّنا أسرى صبابات الهوى فادنُ منّي إنّني ملك يديك حرمان في حرمان تمضي سنيني وقتي سقاني
افلام سكس اجنبى , سكس اجنبى , سكس محارم اجنبى  
 المرّ كأس ورى كأس وسط التّعاسة شف بقايا حنيني ضاع الأمل في وسطها وأتى اليأس تعال نشرب لضيق الوقت وإحراجه كاسٍ من الصبر فيه أفصح لميلادي نخب الجفا فالعيون وثورة الاحتياج نخب المحتاجين واسم الفقر وبلادي يا صديقي وإن بغيت تقطن قم واجه أحلامك اللّي أعطت الإنطباع تستنزف اجهادي يا قلب حاربك الكرى والحبّ منك كما تشاهد بعيد يقربه الخيال فاقنع وحسبك ما جرى فأنا الذي ذقت العذاب وفقدت لذات الشّباب وأضعت عمري كله ما بين أصداء العتاب بعض الأوادم يحسب الحبّ لعبة ومشاعر


ه تلعب سواة المراجيح في مختلفّ يوم له حبيب يحبّه تسير أحاسيسه ورى هبة الرّيح. شعر في التّكبر ولا تمشِ فوقَ الأرضِ سوى تَواضُعاً فكم تحتَها أناسٌ همُ منك أرفع فإِن كنتَ في عزٍ وخيرٍ ومنعةٍ فكم توفيَ من أناسٍ منك أمنعُ يا هيئة خارجيةَ الكِبر إِعجاباً بصورتِه انظرْ خلاءكَ إِن النتنَ تَثْريبُ لو بالَ الناسُ فيما في بطونِهمُ ما استشعرَ الكبرَ شانٌ ولا شيبُ هل في ابنِ آدمَ غيرُ الدماغِ مكرمةً وهو بخمسٍ من الأقذارِ مضروبُ منخارٌ ينسكبُ وأذنٌ ريحُها سَهِكٌ والعينُ مرصةً والثغرُ ملعوبُ يابنَ الترابِ ومأكولَ التّرابِ يوم غدً


 أقصرْ فإِنكَ مأكولٌ ومَشْروبُ إِن الغرورَ إِذا تملَّكَ أمّةً كالزّهرِ يخفي الوفاةَ وهو زؤامُ الكِبر تبغضُهُ الكرامُ وكل من يبدي تواضعَهُ يَحبَّ ويحمَدُ خيرُ الدقيقِ من المناخلِ نازلٌ وأخسُّهُ وهي النخالةُ تصعدُ إِذا عصفَ الغرورُ برأسِ غِرٍّ توّهمَ أن منكبَهُ جَناحُ شعر في الثّورة غاص فينا السّيف إلى أن غصّ فينا المقبض غصّ فينا المقبض غصّ فينا يولد النّاس فيبكون عند الميلاد حيناً ثمّ يحبّون على الأطراف حيناً ثمّ يمشون ويمشون حتّى ينقضوا غير أنّا منذُ أن نولد نأتي نركض وإلى المدفن نبقى نركض وخُطى الشّرطة من وراء خُطانا تركض! يعدم المنتفض يعدم المعترض يعدم الممتعض يعدم الكاتب والقاريء والنّاطق والسّامع والواعظ والمُتّعظ! حسناً أيّها الحُكّام لا تمتعظوا حسناً أنتم ضحايانا ونحن المجرم المفترض! حسناً هاقد جلستم فوقنا عشرين عاماً وبلعتم نفطنا إلى أن انفقتم وشربتم دمنا إلى أن سكرتم وأخذتم ثأركم إلى أن شبعتم أفما آن لكم أن تنهضوا؟!


 قد دعونا ربّنا أن تمرضوا فتشافيتم ومن رؤياكم أعتلّ ومات الداء ودعونا أن تموتوا فإذا بالموت من رؤيتكم ميّت وحتّى قابض الأرواح من أرواحكم منقبض وهربنا صوب منزل الله منكم فإذا في المنزل منزلٌ أبيض وإذا آخر دعوانا سلاح أبيض من الفلاح الفصيح إلى فرعون جمهورية مصر العربية، يا سيدي الفرعون‏ هل رأيت أحزان المدينة النّاس تصرخ من كهوف الظّلم‏ والأيام موحشة حزينة وموائم الكُهّان تنهب في بلاطك‏ والخراب يدقّ أرجاء السّفينة والموت يرسم بالسّواد زمانك الموبوء‏ والأحلام جاحدة‏‏ ضنينة في مختلفّ منزل صرخة وعلى وجوه الرّاحلين تطلّ أنّات دفينة والجوع وحش كاسر كالنّار يأكل بنهم الصّغار،‏ ويستبيح النّاس‏ ‏ يعصف بالقلوب المستكينة وقصورك السّوداء


 يسكنها الفساد‏ ‏ وصرخة الشّرفاء‏ ‏ بين يديك عاجزة سجينة النّاس في الزّمن الكئيب تحبّ طعم الظّلم‏،‏ تأنس للهوان‏ ‏ وتحتمي بالموت‏،‏ تُسكرها الضّغينة الشّعب بين يديك ضاق بنفسه كره الحياة‏‏ وملّ دُنياه الحزينة ‏ يا سيدي الفرعون ‏ شعبك مفقود في اللّيل يخشى أن ينام في الجوع لا واحد من ينام في الرهاب لا واحد من ينام في الحزن لا واحد من ينام من لم يمت في السّجن قهراً توفي في صخب الزّحام إلى أن الناشئين تشرّدوا بين الأزقّة‏ ‏ يبحثون عن الطّعام من لم يمت بالجوع منهم‏ ‏ لقي حتفه في بؤس الفطام وتسير كالطّاووس‏ والسّفهاء حولك يلعقون حذاءك المعجون من نبض الجماجم والعظام وأراك تحكي عن زمان الأمن‏ ترسم صورة الأمل المُحلّق بين رايات السّلام‏! ‏ ذلك سلام اللّهو، والعبث الرّخيص، وسكرة الأوهام ذلك سلام الرّاقصين على طبول القهر‏ ‏ والصّبح المُكبّل بالظلّام ذلك سلام العاجزين السّابحين ‏ على شراع من حطام ذلك سلام الرّقص في صخب الملاهي‏ ‏ واللّيالي السّود‏،‏ والمال الحرام ذلك سلام السّارقين الرّاكعين‏ المنتشين بخمرة الحكّام مازلت يا مولاي تطرب من أهازيج السّلام ‏‏


 مولاي‏ ‏ مازال يرتع في بلاطك كلّ يوم‏ ‏ ألف دجّال مغامر وأمام عينك يُذبح الشّعب الحزين‏ ‏ وأمام عرشك يسقط التّاريخ تصرخ طموحات السن‏،‏ تنتحر المآثر وموائم الطّغيان بخصوص العرش‏ ‏ خانوا العهد‏‏ واحترفوا الصّغائر باعوا الأمانة في مزاد الإفك‏ ‏ صاروا دمية السّلطان‏ ‏ والسّلطان جائر رقصوا على كل الحبال وتاجروا في النّاس‏ ‏ واغتصبوا الضّمائر ذلك هو الطّغيان يعبث في قلوب النّاس مُنتشياً وفي سفهٍ يجاهر وأمام بابك يصرخ الأطفال جوعَى هل سمعت هذه اللحظة أنّات الحناجر؟‏!‏ الجوع يا مولاي كافر أعطاك ذلك الشّعب يوما‏ً ‏ كلّ ما ضيّعت من فيض المشاعر وتركته للسّارقين على بلاطك بين مُحتال‏،‏ وأفّاقٍ‏،‏ وغادِر قد كان لي قلب ضئيل ‏ ضاع منّي ذات يوم‏ ‏ وانزوى في الأفق كالطّير المهاجر كم عشت أطلق كلّ يوم سرب أشعار يُغنّي ‏ كم غزلت ثياب عرس للأزاهر ورسمت فجراً بين أشباح الظّلام ‏ ظننت يوماً أن للطّغيان آخر


 إلى أن شاهدت اللّيل في عينيك يرصدني ويُطلق في دمي سهماً وجرح القهر في الأعماق غائر أتراك يا مولاي تدرك كيف يقتل في بلاط القهر شاعر؟‏! ‏ ‏‏ ياسيدي الفرعون‏ ‏ هل رأيت أشلاء الرّعايا سخط الوجوه‏، تعاسة الأطفال‏ ‏ ذلّ الفقر‏،‏ حزن الأمّهات على الصّبايا أشباحك السّوداء في الطّرقات‏ ‏ تشطرنا شظايا وموائم القهر الطّويل‏ ‏ تطلّ بين يديك حُزناً‏،‏ أو ضياعا‏ً،‏ أو خطايا هذي أعوام السن‏ ‏ تسقط بين أيدينا بقايا ما عدت أعرف والزّمان يدور بي هل ما يشاهده النّاس ضحكي أم بُكايا؟‏! ‏ الرهاب ينبش بشأن قصرك ألف ضريح للضّحايا والنّائمون على بلاطك‏ ‏ قافلة للقهر،‏ عرس للمنايا. شعر في الحُسن فلا تجعل الحسن الدّليل على الفتى فما كلّ مصقول الحديد يماني خَدعوها بقولهم حَسْناءُ والغواني يغرَّهُنَّ المدحُ نَظْرةٌ فابتسامةٌ فسلامٌ فكلامٌ فموعدٌ فلِقاءُ ففراقٌ يكونُ فيه علاجٌ أو فِراقٌ يكون منه الدّاءُ أيّذلك الشّاكي و ما بك داء كن جميلاً تشاهد الوجود


 جميلا طحا بكَ قلبٌ في الحِسانِ طروبُ بُعيدُ الشّبابَ عصرَ حانَ مَشيبُ يكلفني ليلى وقد شَطَّ وليُها وعادَتْ عوادٍ بينننا وخُطوبُ مُنَعَّمةٌ ما يُسْتطاعُ طِلابُها على نأيها من أن تُزارَ رقيبُ إِذا غابَ عنها البَعْلُ لم تفشِ سرَّهُ وترضيْ إِيابَ البعلِ حينَ يَؤوبُ فتياتُ حوّاءَ أعشابٌ وأزهارُ فاستلهمِ الذهنَ وانظرْ كيف تختارُ ولا يغرَّنكَ الوجهُ الجميلُ فكم في الزّهرِ سمٌ وكم في العُشْبِ مبنىُ جميلة ٌ ما لها عديلُ مَلبسها الملبسُ الجليلُ ألبستُها خرقة َ المعاني إذْ علمتْ أنني الوكيلُ مذْ صحبتْ حضرتي تحلَّتْ فكلُّ أفعالها جميلُ ونسبتي ما لها حدوث أو نلبّي ربّي الكفيل شعر في الرّبيع أتى الرّبيع فماس الكون ترحيباً وغنّت الورق فوق الأيك تطريبا وصارت الأرض مُخضرّاً جوانبها بالنّبت تلقاه مفروشاً ومنصوبا فلو نظرت ضحىً صوب الرّياض وما فيها من الحسن مبثوثاً ومسكوبا وطالعت عينك الأزهار باسمة والطّير صادحة والماء مصبوبا أيقنت أنّ الرّبيع الغضّ مؤتلقاً مغنىً من الخلد إلا أن ليس محجوبا ثمّ أرتمت عنك أوجاع الحياة كما قد أسعد الأمل المعشوق مكروبا فهل غدوت إلى أعشابٍ مُشجّرة كيما تشاه


د بكمال العيش مقترنا ورحت تنظر تصعيداً إلى أفق ناء وطوراً إلى الأشجار تصويبا وأبصرت عينك الغدر أنصافية تصطف من حولها الأزهار ترتيبا لأنت نشوان رحب الصّدر حين تشاهد وجه السّماء بوجه الأرض مقلوبا وَرَدَ الرَّبيعُ، فمرحَباً بوُرُودِهِ وبنُورِ بَهجَتِهِ، ونَوْرِ وُرُودِهِ وبحُسنِ مَنظَرِهِ وطيبِ نَسيمِهِ وأنيقِ ملبسهِ ووشي برودهِ فصلٌ، إذا افتخرَ الزمنُ، فإنّهُ إنسانُ مُقلَتِهِ، وبَيتُ قَصيدِهِ يُغني المِزاجَ عن العِلاجِ نَسيمُهُ باللّطفِ نحوَ هبوبهِ وركودهِ يا حبّذا أزهارهُ وثمارهُ ونباتُ ناجمهِ، وحبُّ حصيدهِ وتَجاوُبُ الأطيارِ في أشجارِهِ كَبَناتِ مَعبَدَ في مَواجِبِ عُودِهِ والغصنُ قد كُسِيَ الغَلائلَ، في أعقابَما شقيقَذَتْ يَدا كانونَ في تَجرِيدِهِ نالَ الصِّبَا في أعقابَ المَشيبِ، وقد جَرَى ماءُ الشبيبة ِ في منابتِ عودهِ والوردُ في أعلى الغصونِ، كأنّهُ ملكٌ تحفّ بهِ سراة ُ جنودهِ مرحى ومرحى يا ربيع العامِ أشرق فدْتك مشارقُ الأيامِ عقب الشّتاء وبعد طولِ عبوسه أرِنا بشاشةَ ثغرِكَ البسّامِ وابعث لنا أرجَ النّسيمِ معطراً مُتخطّراً كخواطر الأحلامِ شعر في السّهرب في تلك البقاع القصيّة تلك البقاع المهجورة حتى من عواء الذئب أسرجُ ضوء الشّمعة وأسافر وغداً تسافر والأماني حولنا حيرى تذوب والشّوق في أعماقنا يدمي جوانحنا ويعصف بالقلوب لم يبقَ شيءٌ من ظلالك غير أطياف ابتسامة استمرّت على وجهي تواسيه وتدعو بالسّلامة لم يعرفوني في الظّلال التي تمتصّ لوني في جواز السّهرب وقد كان جرحي عندهم مُعرّضاً لسائح يعشق 


جمع الصّور لم يعرفوني، آه، لا تتركي كفّي بدون شمس لأنّ الشّجر يعرفني تعرفني كلّ أغاني المطر لا تتركيني شاحباً كالقمر! كلّ العصافير التي لاحقت كفّي على باب مهبط الطائرات البعيد كلّ حقول القمح كلّ السّجون كلّ القبور البيض كلّ الأطراف الحدودية كلّ المناديل التي لوّحت كلّ العيون كانت معي، إلا أنّهم قد أسقطوها من جواز السّهرب عار من الاسم من الانتماء؟ في تربة ربّيتها باليدين ؟ أيّوب صاح اليوم ملء السّماء: لا تجعلوني عبرة مرتين! يا سادتي، يا سادتي الأنبياء لا تسألوا الأشجار عن اسمها لا تسألوا الوديان عن أمّها من جبهتي ينشقّ سيف الضّياء و من يدي ينبع ماء النّهر كلّ قلوب النّاس جنسيّتي فلتُسقطوا عنّي جوار السّهرب. شعر في الصّبر الصبرُ أولى بوقارِ


 الفتى من إرتباكٍ يهتكُ سترَ الوقار فصبراً فليسَ الأجرُ إِلا لصابرٍ على الدّهرِ إِنّ الدّهرَ لم يخلُ من خَطْبِ يا نفسُ صَبْراً على ما قد مَنّيتِ به فالحرُّ يصبرُ نحو الحادثِ الجَلَلِ إِذا لم تستطعْ للرّزءِ دَفْعاً فصبراً للرّزيةِ واحتسابا فما نالَ المنى في العيشِ إِلا غبيَّ الأناس أو فَطِنٌ تغابى فالصبرً أجملُ ثوبٍ أنتَ لابسُه لنازلٍ والتّعزي أحسنُ السّننِ مدينة تعزَّ فإِن الصّبرَ بالحرِّ أجملُ وليس على رَيْبِ الزّمانِ معوَّلُ فإن كان يغني أن يُرى المرءُ جازعاً لنازلةٍ أو كان يُغْني التذلُّلُ لكان التّعزي نحو كُلِّ مصبيةٍ ونازلةٍ بالحرِّ أولى وأجمل فكيف وكلٌّ ليس يعدو حِمامه وما لامرئٍ ممّا قضى اللّه مزحَلُ وحسبُ الفتى إِن لمْ ينلْ ما يرغب فيُه مع الصّبرِ أن يُلفى مقيماً على الصّبر صَبْراً جميلاً على مانابَ من حَدَثٍ والصبرُ ينفعُ في بعض الأحيانً إِذا صبروا الصّبرُ أفضلُ شيءٍ تستعينُ به على الزّمانِ إِذا ما مسَّكَ الضّررُ أشاهد الصّبر محموداً وعنه مذاهبُ فكيف إذا ما


 لم يكن عنهُ مذهبُ هناك يَحِقُ الصّبرُ والصّبرُ لازم وما كان منه كالضّرورة أوجبُ فشدَّ امرؤٌ بالصّبر كفّاً فإنّهُ له عِصمة ٌ عواملُها لا تُقضَّبُ هو المَهْربُ المُنجِي لمن واحد منَقتْ بهِ مكارِهُ دهرٍ ليس منهنّ مَهْربُ ما أحسن الصّبر فيما يحسن الجزع وأوجد اليأس ما قد أعدم الطّمع وللمنايا سهام غير طائشة وذو النّهى بجميل الصّبر مدرّع فإن خلت للأسى في شجوها سنن فطالما أحمدت في كظمها البدع وللفجائع أقدار وأفجعها للنّفس حيث تشاهد أظفارها تقع كأنّ للموت فينا ثأر محتكم فما بغير الكريم الحرّ يقتنع قد خبرت نفس إسماعيل في يده أن ليس عن حرمات المجد يرتدع فاحتسبوا آل اسماعيل ما احتسبت شمّ الرّبى من غمام الغيث ينقشع واحتسبوا آل إسماعيل ما احتسبت خيل الوغى من لواء القوات المسلحة ينصرع إِن تسأليني كيف أنتَ فإِنّني صَبُورٌ على رَيْبِ الزّمانِ صَنقص وخللُ حريصٌ على أن لا يُرى بي كآبة فيشمتَ رجعٍ أو يساءَ حبيبُ اصبرْ طفيفاً فبعد العُسْرِ تسهيلُ وكُلُّ أمرٍ له وَقْتٌ وتدبيرُ وللميمنِ في حالاتِنا نظرٌ وفوقَ تقييمِنا للّهِ تقييمُ. شعر في اللّغة العربيّة ليست أقل من لغتي أم اللّغاتِ إنّها تبرأ من هذه الفتيات لغتي أكرمُ أمٍّ لم تلد لذويها العُرب غيرَ المكرمات ما رأت للضّاد عيني أثراً في لغاتِ الغربِ ذات الثّغثغات إنّ ربي خلق الضّادَ وقد خصّها بالحسنات الخالدات وعدا رجعٍ الغربي على أرضنا بالغزواتِ الموبقاتِ ملك المنزلَ وأمسى ربَّه وطوى الرّزق وأودى بالحياة هاجم الضّاد فكانت معقلاً ثابتاً في وجهه كلَّ الثّأصبحِ موطنٌ ردَّ دواهيهِ فما باءَ سوى بالأماني الخائباتِ أيّها العُربُ حمى معقلكم ربّكم من شرّ هذه النّائبات إنّ يوماً تجرح الضّاد به هو


 واللَه لكم يومُ المماتِ أيّها العربُ إذا ضاقت بكم مدن الشّرق لهول العاديات فاحذروا أن تخسروا الضّاد ولو دحرجوكم معها في الفلوات فحسبُنـا مِنْ لِسانِ الضّـادِ أنّ لـه فيضاً من النّور أو نبعاً صَفا وجَـلا وأنّه اللّغة الفصحـى نمـت وزهـتْ تنزّلـتْ وبـلاغـاً فكرهُـدى نـزلا وأنـّه ، ورسـول الله يُـبـلـغـه ضمَّ الـزّمان وضمَّ الآيَ وَالـرُّسـلا وأنـّه الكنـزُ لا تفنـى جـواهـرهُ يُغْنـي اللّيـاليَ مـا أغْنى بِهِ الأُوَلا يظـلُّ يُـطْلِـقُ مـن لأْلائِــهِ دُرراً عـلى الزّمان غنيَّ الجـودِ مُتّصـلا فعُـدْ إلى لغـةِ القـرآنِ صـافـيَةً تَجْلو لكَ الدَّربَ سهْلاً كانَ أو جبـلا تجلو صراطـاً سويّاً لا تشاهد عِوجـاً فيـه ولا فتنـةً تَـلْقـى ولا خَـللا تجـلو سبيـلاً تـراهُ واحـداً أبـداً وللمُضـلّين تْلقى عنـدهُمْ سُـبُـلا شعر في الورد أتاكَ الوَردُ مَحبُوباً مَصُوناً كمَعشوقٍ تكَنّفَهُ الصّدودُ كأنّ بوَجهِهِ، لمّا تَوافَتْ نجُومٌ في مَطالِعِها سُعُودٌ بَياضٌ في جَوانِبِهِ احمِرارٌ كما احمرّتْ من الخجلِ الخدودُ أُفضِّلُ الورد على النّرجس لا أجعل الأنجم كالأشمس ليس الذي يقعد في مجلسٍ مثل الذي يمثلُ في المجلس طرائف شعريّة صرح الأصمعي لأعرابي: أتقول الشّعر؟ أفاد الأعرابي


: أنا ابن والدته وأبيه. فغضب الأصمعي، فلم يجد قافية أصعب من الواو السّاكنة المفتوح ما قبلها مثل (لَوْ) صرح: فقلت: أضاف، فقال: هات فقال الأصمعي: قــومٌ عهدناهــم سقاهم الله من النو الأعرابي: النو تلألأ في دجا ليلةٍ حالكة مظلمةٍ لـو فقال الأصمعي: لو ماذا؟ فقال الأعرابي : لو سار فيها فارس لانثنى على به الأرض منطو أفاد الأصمعي: منطو ماذا؟ الأعرابي : منطوِ الكشح هضيم الحشا كالباز ينقضّ من الطقس صرح الأصمعي: الأحوال الجوية ماذا؟ الأعرابي : أحوال جوية السّما والرّيح تعلو به فاشتم ريح الأرض فاعلو الأصمعي: أعلو ماذا ؟ الأعرابي: فاعلوا لما عيل من صبره فصار باتجاه الأناس ينعو الأصمعي: ينعو ماذا ؟ الأعرابي : ينعو رجالاً للقنا شرعت كفيت بما لاقوا ويلقوا الأصمعي: يلقوا ماذا ؟ الأعرابي : إن كنت لا تفهم ما قلته فأنت عندي رجل بو الأصمعي: بو ماذا ؟ الأعرابي : البو سلخ قد حشي جلده بأظلف قرنين تقم أو الأصمعي: أوْ ماذا ؟ الأعرابي : أو أضرب الرّأس بصيوانةٍ تقـول في ضربتها قـو أفاد الأصمعي: فخشيت أن أقول قو ماذا ، فيأخذ العصى ويضربني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابيات شعريه قصيره
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جزائر سكوب :: ( المنتدياتنا ) :: المنتدى العام-
انتقل الى: